علي بن زيد البيهقي

439

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

فصل ( في ذكر الدارجين وغير المعقّبين من الطالبيين ) أحمد وعلي وعبيد اللّه وحمزة والعبّاس وسليمان وإسماعيل وجعفر وهارون وعبد الوهّاب والحسن ومحمّد بنو موسى بن إبراهيم بن موسى عليه السلام في عقبهم خلاف . داود بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى عليه السلام ، لا عقب له بالاتّفاق . محمّد بن هارون بن موسى عليه السلام لم يعقّب . لم يكن له « 1 » ولد معقّب الا أحمد - « 2 » . عبد اللّه وعلي ابنا موسى بن عبد اللّه بن موسى عليه السلام في عقبهما خلاف . عبد اللّه بن محمّد اليماني بن عبيد اللّه « 3 » بن موسى عليه السلام درج

--> ( 1 ) في جميع النسخ : لهم . ( 2 ) قال القاضي المروزي في الفخري : 22 : قال أبو نصر البخاري في كتابه : ان هارون بن موسى ممن طعن في نسب المنتمين اليه ، ثم قال بعد فصل آخر : ولد هارون محمد بن هارون ، فولد محمد بن هارون موسى لا شك ، وانما الشك في محمد بن هارون هل أعقب أم لا ؟ غير أني أقول : ان ابا نصر تفرد بالطعن فيهم ، وبعد ذلك اهماله ذكر أحمد بن هارون أيضا مما تفرد به ولم يوافقه أحد . قوله « انما الشك في محمد بن هارون هل أعقب أم لا ؟ » هذا شيء ظاهر مكشوف معلوم عند أهل هذه الصناعة أن محمد بن هارون لم يعقب ، ولم يختلف أحد في كونه دارجا ، وبنى طعنه في هؤلاء السادة على هذه القاعدة الواهية التي هي من أوهى القواعد وأوهن الأساس ، فان الهارونية لم يزعموا أن جدهم محمد بن هارون ، بل جميع أهل النسب من المتأخرين والمتقدمين من النساب المحتاطين ، مثل ابن خداع وابني طباطبا وأبي الغنائم وابن المنتاب وصاحب المجدي والتميمي وأبي حرب الدينوري وابن أبي جعفر وغيرهم قد أجمعوا واتفقوا على صحة ولادة أحمد بن هارون من هارون ، وابقاء عقبه على الوجه الذي أوردت . وأما أهماله أحمد بن هارون في ذلك الكتاب ، فليس بضائر لأنه لم يلتزم في ذلك الكتاب ايراد جميع أولاد من يذكره ، بل ربما يذكر بعضا ويهمل بعضا . ( 3 ) في جميع النسخ : عبد اللّه .